الا على الأشرار - رواه أحمد ومسلم عن ابن مسعود وقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله. رواه أحمد ومسلم والترمذي عن أنس وقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت - رواه عبد الرزاق في الجامع وقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن والقرآن. رواه السنجري عن ابن عمر ويدل على ذلك غيرها من الأحاديث ولهذا حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المستثنى على أرواح الشهداء فإنهم احياء عند ربهم واما الملائكة وأرواح الأنبياء عليهم السلام فهم أيضا داخلون في المستثنى ولا يفزعون البتة والله أعلم
روى ابن جرير في تفسيره والطبراني في المطولات وأبو يعلى في مسنده والبيهقي في البعث وأبو موسى المديني في المطولات وعلى بن معبد في كتاب الطاعة والعصيان وعبد بن حميد وأبو الشيخ في كتاب العظمة حديثا طويلا عن أبي هريرة ذكر فيه فينفخ ثلاث نفخات الأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العلمين فيأمر الله اسرافيل بالنفخة الأولى فيقول الله انفخ نفخة الفزع فينفخ فيفزع أهل السماء والأرض الا من شاء الله. إلى ان قال فتذهل المراضع وتضع الحوامل ويشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتى أقطار الأرض فتتلقاهم الملائكة فتضرب وجوهها فترجع وتولى الناس مدبرين ينادى بعضهم بعضا والذي يقول الله يوم التّناد إلى ان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والأموات يومئذ لا يعلمون بشئ من ذلك قلت يا رسول الله فمن استثنى الله في قوله الا من شاء الله قال أولئك الشهداء