فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336196 من 466147

قوله: {أَنَّا جَعَلْنَا الْلَّيْلَ} أي مظلماً بدلالة قوله: {وَالنَّهَارَ مُبْصِراً} عليه كما حذف ليتصرفوا فيه من قوله: {وَالنَّهَارَ مُبْصِراً} بدلالة قوله: {لِيَسْكُنُواْ فِيهِ} عليه، ففي الآية احتباك.

قوله: (بمعنى يبصر فيه) أي فالإسناد مجازي من الإسناد إلى الزمان.

قوله: (ليتصرفوا فيه) أي بالسعي في مصالحهم.

قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي الجعل المذكور.

قوله: (دلالات على قدرته تعالى) أي من حيث اختلاف الليل والنهار والظلمة.

قوله: {وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ} معطوف على قوله:

{وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً} [النمل: 83] .

قوله: (النفخة الأولى) أي وتسمى نفخة الصعق، ونفخة الفزع فعبر عنها بالفزع، وفي سورة الزمر بالصعق، قال تعالى:

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ} [الزمر: 68] الخ، فعند حصولها يموت كل حي ما عدا ما استثنى، وأما النفخة الثانية فعندها يحيا كل من كان ميتا، فالنفخة اثنتان وبينهما أربعون سنة، وقيل إنها ثلاث: نفخة الزلزلة وذلك حين تسير الجبال وترتج الأرض بأهلها، ونفخة الموت، ونفخة الإحياء، والقول الأولى هو المشهور، والصحيح في الصور أنه قرن من نور خلقه الله وأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخص ببصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر بالنفخة، وعظم كل دائرة فيه كعرض السماء والأرض، ويسمى بالبوق في لغة اليمن.

قوله: (من إسرافيل) أي وهو أحد الرؤساء الأربعة: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل.

قوله: {مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ} أي من كل من كان حياً في ذلك الوقت.

قوله: (أي خافوا الخوف المفضي إلى الموت) أي استمر بهم الخوف إلى أن ماتوا به.

قوله: (والتعبير بالماضي) الخ، جواب عما يقال: إن الفزع مستقبل فلم عبر بالماضي؟ فأجاب بأنه لتحققه نزل منزلة الواقع، لأن الماضي والحال والاستقبال بالنسبة لعلمه تعالى واحد، لتعلق العلم به.

قوله: (أي جبريل) الخ، أي فهؤلاء الأربعة لا يموتون عند النفخة الأولى، بخلاف باقي الملائكة، وإنما يموتون بين النفختين، ويحيون قبل الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت