فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336195 من 466147

قوله: (عتا) متعلق بمحذوف، أي حال كونها حاكية وناقلة لما تقول: (عنا) بأن تقول: قال الله: {أَنَّ النَّاسَ} الخ.

قوله: (أي كفار مكة) المناسب حمل الناس على الموجودين وقت خروجها من الكفار.

قوله: (وعلى قراءة فتح همزة أن تقدر الباء) أي للتعدية أو للسببية، وأما على قراءة الكسر، فهو مستأنف من كلامه تعالى تقوله الدابة على سبيل الحكاية والنقل، والقراءتان سبعيتان: قوله: (ينقطع الأمر بالمعروف الخ) أي لعدم إفادة ذلك، لأنه في ذات الوقت يظهر المؤمن والكافر عياناً بوسم الدابة، فمن وسمته بالكفر لا يمكن تغييره، فحينئذٍ لا ينفع أمر بمعروف ولا نهي عن منكر، ووجد في بعض النسخ، ولا يبقى منيب ولا تائب ولا يؤمن كافر، أي لا يوجد في هذا الوقت من يتوب إلى الله أي يرجع إليه، ولا تقبل توبة تائب من العصاة ولا إيمان كافر.

قوله: {وَيَوْمَ نَحْشُرُ} أي الحشر الخاص بهم للعذاب، بعد انفضاض الحشر العام لجميع الخلق.

قوله: {مِن كُلِّ أُمَّةٍ} {مِن} تبعيضية، وقوله: {مِّمَّن يُكَذِّبُ} بيانية للفوج.

قوله: {فَوْجاً} الفوج في الأصل الجماعة المارة المسرعة، ثم أطلق على الجماعة مطلقاً.

قوله: (رؤساؤهم) أي كأبي جهل وأبيّ بن خلف وفرعون وقارون والنمروذ وغيرهم من رؤساء الضلال، فكل رؤساء زمن نحشرهم على حدة.

قوله: (يرد آخرهم إلى أولهم) المناسب أن يقول: يرد أولهم على آخرهم، أي يحبس أولهم ويوقف حتى يأتي آخرهم، ويجتمعون حتى يساقون.

قوله: {أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي} الاستفهام للتوبيخ والتقريع، والمعنى أنكرتموها وجحدتموها.

قوله: {وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً} الجملة حالية مؤكدة للإنكار والتوبيخ، والمعنى أنكرتموها من غير فهمها وتأملها، فهم مؤاخذون بالجهل والكفر.

قوله: {أَمَّا ذَا} أم منقطعة بمعنى بل، وما اسم استفهام أدغمت ميم أم في ما، فقوله: (فيه إدغام ما الاستفهامية) أي الإدغام فيها.

قوله: (حق العذاب) أي نزل بهم وهو كنهم في النار.

قوله: {فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ} أي بحجة واعتذار.

قوله: {أَلَمْ يَرَوْاْ} أي يعلموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت