فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33504 من 466147

وإنّ قرينَ السوء لستَ بواجدٍ ... له راحةً - ما عشتَ - حتى تفارقَهْ

وزائدة، نحو: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} .

وللجزاء، نحو: لو جئتني لأكرمتك.

وللأمر، نحو: لتضرب.

وللتأكيد، نحو: إنه لقائم.

وللابتداء، نحو: لزيد قائم.

وللتعريف، نحو: الرجل عن الأخفش، وأحد قولي سيبويه.

وللجنس.

وللعهد.

و (جنات) جمع جنة، وسميت الجنة لاستتار أرضها بأشجارها، أو لأنها تستر وتظل من يكون فيها بما فيها من الشجر، ومنه سمي الجن جناً لاستتارهم، والجنين من ذلك، والدرع جنة، وجن الليل إذا ستر، والجنون يستر العقل.

وعن بعضهم: إن الجنة كل بستان فيه نخل. وقال الفراء: الجنة ما فيه النخيل، والفردوس ما فيه الكرم.

وقال الزجاج: كل نبت كثف وكثر وستر بعضُه بعضهاً فهو جنة.

وقيل: الجنة البستان فيه النخيل والشجر المتكاتف، وسُميت دار الثواب جنة لما فيها من الجنان.

وفي قوله سبحانه: (جنات) - بصيغة الجمع - إشهار بتعددها، وهو كذلك فإنّ الجنة اسم لدار الثواب كلها، وهي مشتملة على جنات كثيرة مرتبة على حسب استحقاقات العاملين، لكل طبقة منهم جنة من تلك الجنان،

لكن اختلفوا في مقدار عدتها: فقال القرطبي: قيل: الجنان سبع: دار الجلال ودار السلام ودار الخلد وجنة عدن وجنة المأوى وجنة نعيم وجنة الفردوس. وزاد بعضهم: عليين، ففي حديث البراء بن عازب يرفعه: أن عليين تحت العرش.

وفي بعض التفاسير: هي ثمان قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هي دار الجلال ودار القرار ودار السلام وجنة عدن - وهي قصبة الجنة ومشرفة على الجنان كلها -

وجنة المأوى وجنة الخلد وجنة الفردوس وجنة نعيم.

وقيل: الجنان أربع فقط، واختاره الحليمي لما روى إمامنا أحمد والطيالسي والبيهقي عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جنات الفردوس أربع: جنتان من ذهب، حلتهما وآنيتهما وما فيهما. وجنتان من فضة، حليتهما وآنيتهما وما فيهما الحديث. وهذه الأربع توصف بالمأوى والخلد والعدن والسلام.

قال ابن زيد: هي أربع: جنتان للمقربين السابقين، فيهما من كل فاكهة زوجان، وجنتان لأصحاب اليمين والتابعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت