فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322023 من 466147

وذكر عطاء عن ابن عباس قولًا آخر في هذه الآية؛ وهو: أن الله تعالى لما ذكر أن من أرسل قبله كانوا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، ذكر أنه جعل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - سبب ضلالة من أنكروا نبوته بقولهم: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ} الآية.

فقال: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {لِبَعْضٍ} يعني: المشركين {فِتْنَةً} ضلالة، ثم قال لنبيه: {أَتَصْبِرُونَ} يريد: اصبر. هذا الذي ذكرنا معنى قوله.

ويجوز أن يكون الاستفهام يراد به الأمر كقوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] أي: انتهوا. كذلك هاهنا أُمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بالصبر على ما يسمعون من المشركين {وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} أي: بمن يصبر

وبمن يجزع. وقال ابن عباس: يريد بما تعملون. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 416 - 449} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت