فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322016 من 466147

ثم يأذن لها في الكلام ويخاطبها {فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ} قال مقاتل: يقول: ءأنتم أمرتموهم بعبادتكم {أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ} يقول: أم هم أخطأوا الطريق.

وقرئ: {نَحْشُرُهُمْ} بالياء، والنون. وكذلك {فَيَقُولُ} بالياء، والنون.

وذلك على تلوين الخطاب من الإفراد والجمع. ثم ذكر جواب المعبودين بقوله:

18 - {قَالُوا سُبْحَانَكَ} قال ابن عباس، ومقاتل: نزهوا الله، وعظموه من أن يكون معه إله.

{مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} إن قيل: كيف يجوز للمعبودين أن يقولوا هذا؛ وإنما اتخذهم غيرهم أولياء من دون الله، وليس هذا الجواب يليق للسؤال المتقدم. والجواب عنه من وجوه؛ أحدها: أن المعنى: ما كان ينبغي لنا أن نعبد غيرك [ونتخذ غيرك وليًا ومعبودًا فكيف ندعوا إلى عبادتنا، أي: إذا كنا نحن لا نعبد غيرك] فكيف ندعوا أحدًا إلى أن يعبدنا؟. فذكر من جوابهم على أنهم لم يضلوهم، ولم يأمروهم بعبادتهم، وهو أنهم إذا كانوا لا يرون لأنفسهم عبادة غير الله؛ فكيف يدعون غيرَهم إلى عبادتهم. وهذا معنى قول الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت