فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304197 من 466147

65 -قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ} قال ابن عباس: يريد البهائم التي تركب وتؤكل.

قوله: {وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ} "الفلك"بالنصب نسق على"ما"

و"تجري"حال أي: وسخر لكم الفلك في حال جريها.

{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ} قال الزجاج: المعنى: كراهة أن تقع، [وموضع"أنْ"نصب بيمسك، وهو مفعول له، المعنى: لكراهة أن تقع] .

وقال مقاتل: لئلا تقع. وهذا على مذهب الكوفيين. وذكرنا الكلام في هذه المسألة في مواضع.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} قال مقاتل: يعني لرفيق رحيم بهم فيما سخر لهم وحبس عنهم السماء فلا تقع عليهم فيهلكوا.

66 -قوله: {وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ} بعد أن كنتم نطفًا ميتة. {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} عند آجالكم.

{ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} للبعث والحساب والثواب والعقاب.

{إِنَّ الْإِنْسَانَ} قال ابن عباس: يعني جماعة من المشركين.

قال الكلبي: هو الكافر.

{لَكَفُورٌ} قال مقاتل: لكفور لنعم الله في حسن خلقه حين لا يوحده. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 15/ 478 - 489} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت