* وجملة:"كَبِيرُهُمْ هَذَا"إذا جعلتها مبتدأ وخبرًا؛ قال الشهاب:"هي اعتراضية أو حالية"، فمحلها النصب على الثاني. أما على الأول فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ ...". استئنافية جوابًا لسؤال مقدر، فلا محل لها من الإعراب.
{فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) }
{فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ} :
الفاء: عاطفة للجملة على جملة: {قَالُوا فَأْتُوا بِهِ ... } . {رَجَعُوا} : فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. {إِلَى أَنْفُسِهِمْ} : جار ومجرور. والضمير: في محل جر مضاف إليه. والجار مع مجروره متعلق بـ {رَجَعُوا} . والمراد رجعوا إلى عقولهم، أو رجع بعضهم إلى بعض.
{فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ} :
{فَقَالُوا} : الفاء: للعطف. {قَالُوا} : فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
{إِنَّكُمْ} : حرف ناسخ مؤكِّد. والضمير: في محل نصب اسم (إِن) .
{أَنْتُمُ} : فيه قولان:
أحدهما: أنه ضمير مؤكد للضمير المتصل.
والثاني: هو في محل رفع مبتدأ.
{الظَّالِمُونَ} : فيه قولان:
أحدهما: أنه خبر {إِنَّ} مرفوع، وعلامة رفعه الواو إذا أعربت {أَنْتُمُ} مؤكِّدًا.
والثاني: أنه خبر عن {أَنْتُمُ} إذا أعربت {أَنْتُمُ} مبتدأ.
* وجملة: {أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ} في محل رفع خبر عن {إِنَّ} إذا أعربت {أَنْتُمُ} مبتدأ.
* وجملة: {إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ} في محل نصب مقول القول.
* وجملة: {فَقَالُوا إِنَّكُمْ} ، وما عطفت عليه لا محل لهما من الإعراب عطفًا على قوله: {قَالُوا فَأْتُوا ... } .
* وفي قوله: {إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ} إفادة الحصر الإضافي؛ أي: أنتم لا من نسبتموه إلى الظلم.
{ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) }
ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ:
{ثُمَّ} : عاطفة للجملة على ما قبلها. {نُكِسُوا} : فعل ماض مبني على الضم.
والواو: في محل رفع نائب الفاعل.