ملاحظة: قد تتضمن"أم"المنقطعة معنى الاستفهام الإنكاري إلى جانب الإضراب نحو"أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ"!
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 56 إلى 57]
قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57)
الإعراب:
(بل) للإضراب الإبطاليّ (الذي) موصول في محلّ رفع نعت لربّ السماوات (الواو) عاطفة (على ذلكم) متعلّق بـ (الشاهدين) "1"، (من الشاهدين) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ أنا.
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ"2".
وجملة:"ربّكم ربّ السماوات ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"فطرهنّ ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة:"أنا ... من الشاهدين"لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم رب ...
(الواو) عاطفة (التاء) للقسم (اللّه) لفظ الجلالة مقسم به مجرور ، والجارّ والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (بعد) ظرف منصوب متعلّق بـ (أكيدنّ) ، (مدبرين) حال منصوبة من فاعل تولّوا.
والمصدر المؤوّل (أن تولّوا ..) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:" (أقسم) باللّه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم رب السماوات ...
(1) قال العكبريّ:"لا يجوز أن يتعلّق بـ (الشاهدين) لما يلزم من تقديم الصلة على الموصول ..."فـ (ال) اسم موصول و (على ذلكم) متعلّق بالصفة المشتقّة فهو جزء من الصلة ..
ولكن ثمّة رأي آخر تؤيّده الشواهد القرآنية يجيز تقديم الصلة على الموصول عند أمن اللبس كالآية الكريمة أعلاه ، وكقوله تعالى:"وكانوا فيه من الزاهدين"فالظرف (فيه) متعلّق بالزاهدين.
وانظر الآية (20) من سورة يوسف في هذا الكتاب.
(2) مقول القول محذوف والتقدير: قال ليس ما قلتموه صحيحا بل ..