فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297667 من 466147

2 -ذكرنا ماذا تعني آية وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ وأنها تعني: أن الكافرين تقطعوا أمر الأنبياء فيما بينهم بينما أمر الأنبياء واحد، وقد تجمع أمر الأنبياء كله في محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ وتجمع كل هدي الأنبياء في القرآن. قال تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن، فما لم يأخذ الإنسان القرآن كله، وما يقتد اقتداء كاملا برسول الله فإنه لا يكون قد أخذ أمر الأنبياء كله.

3 -رأينا أن السورة بدأت بقوله تعالى اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ وقبيل نهاية السورة جاء قوله تعالى حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ* وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ وإذن ففي أواخر السورة كان حديث عن علامة من علامات الساعة، وهي خروج يأجوج ومأجوج، والذي نحب أن نذكره هنا بهذه المناسبة:

أ - خروج يأجوج ومأجوج الذي هو علامة على قيام الساعة وهو خروجهم زمن نزول المسيح عليه السلام، ومجيئهم إلى بلاد الشام وقتذاك، وإنزال الله بهم عذاب الاستئصال في هذه البلاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت