فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297054 من 466147

وأن ما يحدث في بيوت بعض المسلمين الآن من عقوق وقطيعة وتدابر وشقاق وتناحر، وكذلك ما يقع من طلاق، وما تمتلأ به المحاكم من قضايا الأحوال الشخصية- إنما سببه المؤكد هو البعد عن الاقتداء بهدي سيد الأنبياء، الذي كان خير الناس لأهله -صلى الله عليه وسلم-.

وهكذا استطاع -صلى الله عليه وسلم- بهذه الرحمة التي خلقها الله في قلبه أن يأسر القلوب حوله، وأن يلينَ لهم.

فكان بالمؤمنين رءوفًا رحيمًا، عزيزًا عليه عنتهم، حريصًا عليهم، وهذا من فضل الله العظيم عليه.

ويا لله العجب من رجل يجمع بين تسع نسوة، وله من الأولاد والأحفاد والأصهار والأرحام الكثير، وهو مع ذلك قائد للأمة، مدبر لشئونها، داعٍ إلى الله بإذنه، صادع بالحق، مبلغٌ دين ربه- يقوم بهذه المهام الجليلة العظيمة التي تنوء بحملها الجبال الرواسي، ولا يُقدم أمرًا على أمر، أو يؤخر واجبًا قد حان، أو يُحاصر فتسوء أخلاقُه إذا دخل بيته، حاشاه، أو يُقتل أصحابه فينتقم ويتشفَّى، حاشاه.

هذا ليس لأنه عبقري فقط، أو مصلح أو مجدد كما يزعمون؛ إنما لأنه رسول رب العالمين، خاتم الأنبياء والمرسلين، اصطفاه الله تعالى لنفسه واجتباه، وصنعه على عينه.

فحقَّ له أن يكون بهذه المثابة، وأن تظل سيرته وهديه رحمة للعالمين، كما كان هو صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى {معالم رحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في علاقته بأسرته، للشيخ/ عراقي محمود حامد} ...

الهوامش:

[1] شرح ديوان حسان بن ثابت الأنصاري -رضي الله عنه-- (ص 10) - عبد الرحمن البرقوقي- المكتبة التجارية الكبرى- 1347 هـ- 1929 م- المطبعة الرحمانية- مصر.

[2] أخرجه أبو داود (4290) ، والترمذي (1924) ، وقال: «حسن صحيح» ، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (1924) .

[3] أخرجه أحمد في «مسنده» (38/ 474) حديث رقم (23489) ، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (1924) .

[4] أخرجه الترمذي (3830) ، وقال: «حسن غريب صحيح» ، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (3057) .

[5] انظر «الصحاح» للجوهري (5/ 1929) ، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين- بيروت، الطبعة الرابعة، 1407 هـ‍- 1987 م.

[6] «التوقيف على مهمات التعاريف» للمناوي، نشر: دار الفكر المعاصر، بيروت, دمشق، الطبعة الأولى، 1410 هـ، تحقيق: د. محمد رضوان الداية.

[7] أخرجه البخاري (2955) .

[8] أخرجه أحمد (5/ 266) حديث (22345) ، من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه-، وصححه الألباني في «الصحيحة» (2924) .

[9] «التحرير والتنوير» (17/ 123، 124) .

[10] أخرجه مسلم (2586) .

[11] «تفسير السعدي» (ص 795) .

[12] أخرجه مسلم (4343) .

[13] «تفسير القرآن العظيم» (5/ 385) .

[14] انظر «تفسير القرطبي» (8/ 302) ، تحقيق: هشام سمير البخاري، دار عالم الكتب، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1423 هـ، 2003 م.

[15] «أضواء البيان» (4/ 250، 251) دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت- لبنان، سنة الطبع: 1415 هـ- 1995 م.

[16] متفق عليه: البخاري (6786) ، ومسلم (2327) .

[17] أخرجه البخاري (3295) .

[18] أخرجه مسلم (4704) .

[19] أحمد في «مسنده» (6/ 206) حديث (25750) ، وقال الأرنؤوط: «إسناده صحيح على شرط مسلم» .

[20] أخرجه مسلم (2593) .

[21] أخرجه مسلم (2613) .

[22] أخرجه مسلم (2577) .

[23] متفق عليه: البخاري (3475) ، ومسلم (1688) .

[24] أخرجه النسائي (3878) ، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (3939) .

[25] متفق عليه: أخرجه البخاري (3389) ، ومسلم (4396) .

[26] أخرجه الترمذي (3830) ، وقال: «حسن غريب صحيح» ، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (3057) .

[27] أخرجه مسلم (2328) .

[28] أخرجه أحمد في «مسنده» (6/ 167) حديث (25380) ، وصححه الأرنؤوط.

[29] أخرجه مسلم (321) .

[30] «تفسير ابن كثير» (2/ 242) ، الطبعة الثانية، 1420 هـ - 1999 م، دار طيبة للنشر والتوزيع، تحقيق: سامي بن محمد سلامة.

[31] أخرجه البخاري (6130) .

[32] أخرجه أبو داود (2578) ، وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (2578) .

[33] متفق عليه: البخاري (6210) ، ومسلم (2323) .

[34] «شرح النووي على مسلم» باختصار (15/ 81) ، نشر: دار إحياء التراث العربي- بيروت- الطبعة الثانية، 1392 هـ.

[35] أخرجه البخاري (2235) .

[36] أخرجه مسلم (1468) .

[37] أخرجه مسلم (1163) .

[38] أخرجه مسلم (1437) .

[39] أخرجه مسلم (1467) .

[40] أخرجه مسلم (4280) .

[41] أي: يُخْرِجه حتى تُرى حُمْرتهُ؛ فيَهَشُّ إليه. انظر «النهاية في غريب الأثر» (2/ 129) لابن الأثير، نشر: المكتبة العلمية- بيروت، 1399 هـ- 1979 م، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي- محمود محمد الطناحي.

[42] أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (6975) .

[43] أخرجه البخاري (516) .

[44] متفق عليه: البخاري (3624) ، ومسلم (2450) .

[45] أخرجه الترمذي (3872) ، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (3039) .

[46] أخرجه مسلم (2631) .

[47] أخرجه البخاري (1285) .

[48] متفق عليه: البخاري (3821) ، ومسلم (2437) .

[49] أخرجه مسلم (2543) .

[50] «شرح النووي على مسلم» (16/ 97) ، دار إحياء التراث العربي- بيروت، الطبعة الثانية، 1392 هـ.

[51] أي: التي تَحْطِم السيوف، أي: تكسرها. انظر «النهاية في غريب الأثر» (1/ 401) .

[52] أخرجه أبو داود (2125) ، والنسائي (3375) ، وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (1849) : «حسن صحيح» .

[53] أخرجه البخاري (1127) .

[54] متفق عليه: البخاري (3705) ، ومسلم (2727) .

[55] أي: قَرَابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق. انظر «النهاية في غريب الأثر» (2/ 446) .

[56] أخرجه البخاري (5989) .

[57] أخرجه البخاري (5991) .

[58] متفق عليه: البخاري (2067) ، ومسلم (2557) .

[59] أخرجه مسلم (13) .

[60] تعني: جاريتها.

[61] متفق عليه: البخاري (2592) ، ومسلم (999) .

[62] متفق عليه: البخاري (5984) ، ومسلم (2556) .

[63] متفق عليه: البخاري (4) ، ومسلم (160) .

[64] أخرجه مسلم (24) .

[65] أي: أصِلكم في الدنيا، ولا أُغْنِي عنكم من اللّه شيئًا. والبِلاَل: جمع بَلَل. وقيل: هو كلُّ ما بلَّ الحلْق من ماءٍ أو لبن أو غيره. انظر «النهاية في غريب الأثر» (1/ 152) . والحديث أخرجه البخاري (5990) .

[66] أخرجه البخاري (4821) .

[67] أي: أخطأ. قال ابن حجر رحمه الله: «فيه إطلاق الكذب على الإخبار بغير ما سيقع، ولو كان قائله بناه على غلبة ظنه وقوة القرينة» . «فتح الباري» (8/ 9) ، نشر: دار المعرفة- بيروت، 1379 هـ.

[68] أخرجه البخاري (4280) .

[69] أخرجه مسلم (1771) .

[70] أخرجه مسلم (2454) .

[71] «جامع الأصول في أحاديث الرسول» (12/ 91) لابن الأثير، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان، الطبعة: الأولى- والجزء [12] (التتمة) : ط دار الفكر، تحقيق بشير عيون.

[72] أي: بِشَرِّ حَالٍ. والحِيبَة والحَوْبة: الهَمُّ والحُزْن. والحِيبَة أيضًا: الحَاجَة والمَسْكَنة. انظر «النهاية في غريب الأثر» (1/ 465) لابن الأثير، نشر: المكتبة العلمية- بيروت، 1399 هـ- 1979 م، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي- محمود محمد الطناحي.

[73] أخرجه البخاري (4711) .

[74] «سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد» للشامي (1/ 377) .

[75] «جامع الأصول في أحاديث الرسول» (12/ 91) لابن الأثير، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، مكتبة الحلواني- مطبعة الملاح- مكتبة دار البيان، الطبعة الأولى، والجزء [12] (التتمة) : ط دار الفكر، تحقيق بشير عيون.

[76] أخرجه أحمد في «مسنده» (11/ 612) حديث (7037) ، وقال الأرنؤوط: «إسناده حسن» .

[77] «سيرة ابن هشام» (2/ 457) .

[78] «الحاوي في فقه الشافعي» (11/ 355، 356) ، للماوردي، الناشر: دار الكتب العلمية- الطبعة الأولى، 1414 هـ- 1994).

[79] أخرجه أحمد في «مسنده» (11/ 612) حديث (7037) ، وقال الأرنؤوط: «إسناده حسن» ، والطبراني في «الكبير» (5/ 270) حديث (5311) ، والبيهقي في «الكبرى» (6/ 336) حديث (12712) .

[80] «البداية والنهاية» (4/ 419) .

[81] انظر «السيرة الحلبية» (1/ 168) ، برهان الدين الحلبي، دار المعرفة، سنة 1400 هـ، بيروت.

[82] أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (1958) .

[83] أخرجه الحاكم في «مستدركه» (1/ 62) حديث (40) ، وقال: «صحيح على شرط الشيخين» ، وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (3819) .

[84] أخرجه مسلم (1828) .

[85] أخرجه البخاري (6072) .

[86] متفق عليه: أخرجه البخاري (6038) ، ومسلم (2309) واللفظ له.

[87] متفق عليه: أخرجه البخاري (6203) ، ومسلم (659) .

[88] «فيض القدير» (5/ 90) .

[89] متفق عليه: البخاري (6344) ، ومسلم (2480) .

[90] متفق عليه: البخاري (2552) ومسلم (2249) .

[91] متفق عليه: البخاري (30) واللفظ له، ومسلم بنحوه (1661) .

[92] أخرجه أبو داود (1691) ، وحسنه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (1484) .

[93] أخرجه الترمذي (1949) ، وقَالَ: «حسن غرِيب» ، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (1949) .

[94] أخرجه مسلم (1659) .

[95] جمع عسيف، وهو الأجير، أو المملوك المستهان به.

[96] الخدم والعبيد.

[97] أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (2/ 212) حديث (609) ، وعبد الرزاق في «مصنفه» (5/ 200) حديث (9379) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/ 91) حديث (17937) .

[98] أخرجه مسلم (1509) .

[99] أخرجه أحمد (6/ 315) حديث (26726) ، وقال الأرنؤوط: «صحيح لغيره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت