(يَبَسًا) : مصدر ، أي ذات يبس ، أو أنه وصفها بالمصدر ؛ مبالغة.
قوله: (لَا تَخَافُ دَرَكًا) : حال ، أو مستأنف ، كأنه قال: وأنت لا تخاف.
قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) : منقول من تبعهم ، و"تبع"يتعدى إلى مفعول واحد
فإذا نقل بالهمزة ، تعدى إلى مفعولين ؛ كقوله نعالى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) فالباء على هذا زائدة.
قوله: (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ) :
أي: إتيان جانب الطور ، و (الْأَيْمَنَ) صفة للجانب.
قوله: (غَضْبَانَ أَسِفًا) : حالان.
قوله: (فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) : أي: إلقاؤه مثل ذلك.
قوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (مِن قبل) : أي: من قبل مجيء موسى.
قوله: (مَا منَعَكَ إِذ) : (إذ(ظرف لـ"منعك".
قوله: (لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي) : في الكلام حذف ، تقديره: لا تأخذني.
قوله: (بَصُرْتُ) : يقال: بَصُرْتُ تبصُر ، بالضم فيهما ، بصارة ، ويتعدى بالباء.
قوله: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) :
(قَبْضَةً) مصدر ، ويجوز أن يكون بمعنى المقبوض ؛
فتكون مفعولا به.
قوله: (لَا مِسَاسَ) : بكسر الميم ، وفتح السين وهو مصدر: ماسسته مساسًا ؛ كضاربته ضرابا ، والمعنى: لا مماسة ، أي: لا يمس بعضنا بعضا.
قوله: (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ) ، أي نقص عليك قصصا مثل ذلك القصص
السابق ذكره.
قوله: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) ، بدل من يوم القيامة.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ) ، يوم معمول"يتبعون".
قوله: (إِلَّا هَمْسًا) : أي: إلا صوتا خفيَا.
قوله: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ) :"لَا تَنْفَعُ"عامل في"يَوْمَئِذٍ".
قوله: (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) : (مَنْ) في موضع نصب بـ"تنفع"
وقيل: فِي موضع رفع ، أي: إلا شفاعةُ من أذن .