أيها الإخوة الكرام، فتلك سورة مباركة سورة طه سورةٌ مكية، السورة التي اشتملت أركان العقيدة بتركيزٍ عظيم وخاصةً على عنصر القرآن كمنهج سعادة في الدنيا والآخرة، وآخذت هذا الحديث بطرفٍ مع سورة مريم لترتبط بها وتمتد بعدها، فما أجود القرآن وأعظمه وما أحكم من تكلم به وأنزله سبحانه وتعالى.