فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283496 من 466147

(رضيّا) ، صفة مشبّهة من رضيّ يرضى باب فرح ، وزنه فعيل ، وقد أدغمت ياء فعيل مع اللام ، وأصلها واو من الرضوان ، فلمّا اجتمعت الياء والواو والأولى ساكنة قلبت ياء وأدغمت مع الياء الأخرى.

البلاغة

-الاستعارة:

في قوله تعالى"اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً".

شبه انتشار الشيب ، وكثرته باشتعال النار في الحطب ، وأستعير الاشتعال للانتشار ، واشتق منه اشتعل بمعنى انتشر. ففيه استعارة تبعية.

الفوائد

-دور"الشيب في الأدب العربي"عزّ شأنه وصف الشيب بالاشتعال ، فكما أن النار لذّاعة حرّاقة تؤلم من تلامسه ، فكذلك الشيب ، يؤلم الأشيب. كيف لا ، وقد صدت عنه الأوانس ، واقتحمته العيون ، وقد رمق ذلك ابن الرومي فقال:

وكنت جلاء للعيون من القذى فأصبحت تقذى بشيبي وترمد

هي الأعين النجل التي كنت تشتكي مواقعها في القلب والرأس أسود

ومنه قول أبي تمام:

يا نسيب التغام ذنبك أبقى حسناتي عند الحسان ذنوبا

لو رأى اللّه أن في الشيب خيرا جاورته الأبرار في الخلد شيبا

وإمام ذلك عمر بن أبي ربيعة حيث قال:

رأين الغواني الشيب لاح بعارضي فأعرضن عني بالخدور الغواضر

وطيب اللّه ثرى شوقي ، حيث جلس على ضفاف"البردوني"في زحلة ، واستمع إلى وشوشات الحلي لدى الأوانس ، فهاجه ذلك ، وقد نيف على السبعين ، فقال:

شيّعت أحلامي بقلب باك ولمحت من طرق الملاح شباكي

ورجعت أدراج الشباب وورده أمشي مكانهما على الأشواك

وفي الأدب العربي شعره ونثره حول الشيب ، والصباغ ، ونصل البياض من تحت السواد ، الكثير الكثير.

[سورة مريم (19) : آية 7]

يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7)

الإعراب:

(زكريّا) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف في محلّ نصب (بغلام) متعلّق بـ (نبشّرك) ، (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت