فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278472 من 466147

عيسى بن مريم لا ما تقول النصارى أنه ابن اللّه «1» .

قَوْلَ الْحَقِّ: أي: هو قول الحق وكلمته ، أو الذي تلوناه من صفته وقصّته قَوْلَ الْحَقِّ.

37 فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ: تحزبوا إلى يعقوبيّة ، وملكائيّة ، ونسطورية [60/ أ] وغيرها «2» .

38 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا: أي: لئن عموا وصمّوا عن الحقّ في الدّنيا فما أسمعهم يوم لا ينفعهم!.

44 لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ: لا تطعه فيما سول.

45 فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: موكولا إليه وهو لا يغني عنك شيئا.

46 لَأَرْجُمَنَّكَ: لأرمينّك بالشّتم «3» ، وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا: حينا طويلا.

47 حَفِيًّا: لطيفا رحيما «4» ، والحفاوة: الرأفة والكرامة «5» .

(1) ذكره الزجاج في معانيه: 3/ 329 ، والماوردي في تفسيره: 2/ 526.

ونقله البغوي في تفسيره: 3/ 195 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 231 عن الزجاج.

(2) هذه الفرق الثلاث نسبة إلى ثلاثة من علماء النصارى هم: يعقوب ، وملكاء ، ونسطور.

فقالت اليعقوبية: عيسى هو اللّه ، هبط إلى الأرض ثم صعد إلى السماء. وقالت الملكائية:

هو عبد اللّه ونبيه ، وقالت النسطورية: إنه ابن اللّه.

ينظر تفسير الطبري: 16/ 84 ، وتفسير البغوي: 3/ 196 ، وتفسير القرطبي: 11/ 108 ، وتفسير ابن كثير: (5/ 225 ، 226) ، وتفسير البيضاوي: 2/ 34.

(3) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 169 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 274 ، والطبري في تفسيره: 16/ 91.

وقال الزجاج في معانيه: 3/ 332: «يقال: فلان يرمي فلانا ويرجم فلانا ، معناه يشتمه ، وكذلك قوله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ، معناه: يشتمونهن ، وجائز أن يكون لَأَرْجُمَنَّكَ لأقتلنك رجما ، والذي عليه التفسير أن الرجم هاهنا الشتم» .

(4) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 169 ، وتفسير الطبري: 16/ 92 ، ومعاني الزجاج:

3/ 333 ، والمفردات للراغب: 125.

(5) اللسان: 14/ 187 (حفا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت