فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275301 من 466147

عند وقوعه، والحالُ وإن كانت غريبةً لا يُعهد نسيانُها لكنه لما تعوّد بمشاهدة أمثالِها عند موسى عليه السلام وألِفَها قل اهتمامه بالمحافظة عليها {واتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر عَجَبًا} بيانٌ لطرف من أمر الحوتِ منبئ عن طرف آخرَ منه، وما بينهما اعتراضٌ قُدم عليه للاعتناء بالاعتذار، كأنه قيل: حَيِيَ واضطرب ووقع في البحر واتخذ سبيله فيه سبيلاً عجباً، فعجباً ثاني مفعولَي اتخَذ والظرفُ حالٌ من أولهما أو ثانيهما، أو هو المفعولُ الثاني وعجباً صفةُ مصدرٍ محذوفٍ أي اتخاذاً عحباً وهو كونُ مسلَكه كالطاق والسرَب، أو مصدرُ فعلٍ محذوف أي أتعجب منه عجباً، وقد قيل: إنه من كلام موسى عليه الصلاة والسلام وليس بذاك.

{قَالَ} أي موسى عليه السلام {ذلك} الذي ذكرتَ من أمر الحوت {مَا كُنَّا نَبْغِ} وقرئ بإثبات الياء، والضميرُ العائد إلى الموصول محذوفٌ، أصلُه نبغيه أي نطلبه لكونه أَمارةً للفوز بالمرام {فارتدا} أي رجعا {على ءاثَارِهِمَا} طريقِهما الذي جاءا منه {قَصَصًا} يقُصان قَصصاً أي يتّبعان آثارَهما اتباعاً أو مقتصّين حتى أتيا الصخرة. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت