فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274328 من 466147

{وَفَجَّرْنَا خلالهما} ، أي أجرينا وسطها {نَهَراً} ، والنهر بنصب الهاء والجزم بمعنى واحد في اللغة إلا أن قراءة النصب أصح.

{وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} ؛ قرأ أبو عمرو {ثَمَرٌ} بضم الثاء وجزم الميم ، وقرأ الباقون غير عاصم بضم الثاء والميم ، ومعناهما واحد ، وقرأ عاصم بنصب الثاء والميم.

فمن قرأ بالنصب ، فهو ما يخرج من الشجر ؛ ومن قرأ بالضم ، فهو المال.

يقال: قد أثمر فلان مالاً ، ويقال: الثمر جمع ثمار ؛ ويقال: ثمرة وثمار ، وجمع الثمار ثمر.

{فَقَالَ لصاحبه} ، يعني: قال الكافر للمؤمن {وَهُوَ يحاوره} ، أي يفاخره ويراجعه ، وذلك أن أخاه احتاج فأتاه يسأله منه شيئاً ، فلم يعطه شيئاً ، وعاتبه بدفع ماله ؛ وذلك قوله تعالى: {فَقَالَ لصاحبه وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} : {أَنَاْ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً} ، يعني: وأكثر خدماً.

{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ} وهو آخذ بيد أخيه المسلم.

{وَهُوَ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ} بالشرك ، فمن كفر بالله فهو ظالم لنفسه ، لأنه أوجب لها العذاب الدائم.

{قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً} ، لأن أخاه المؤمن عرض عليه الإيمان بالله تعالى واليوم الآخر ، فأجابه الكافر: فَ {قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً} ، يعني: لن تفنى هذه أبداً.

{وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} ، أي كائنة.

{وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبّى} ، أي إن كان الأمر كما يقول ، ورجعت إلى ربي في الآخرة ، {لاجِدَنَّ خَيْراً مّنْهَا مُنْقَلَباً} في الآخرة ، أي مرجعاً.

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر {خَيْرًا مِنْهُمَا} لأنها كناية عن الجنتين ، وقرأ الباقون {مِنْهَا} ، لأنه كناية عن قوله: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ} .

{قَالَ لَهُ صاحبه} ، أي أخاه المسلم ، {وَهُوَ يحاوره} ، أي يكلمه ويعظه في الله تعالى: {أَكَفَرْتَ بالذي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ} ، يعني: آدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت