فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273413 من 466147

{وإنا لجاعلون ما عليها} أي من الزينة ، {صعيداً جرزاً} يعني مثل أرض لا نبات فيه شيء ، قوله سبحانه وتعالى {أم حسبت} أي أظنتت يا محمد {أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً} أي هم عجب من آياتنا وقيل معناه أنهم ليسوا بأعجب آياتنا ، فإن خلقنا من السماوات والأرض وما فيهم من العجائب أعجب منهم والكهف الغر الواسع في الجبل ، الرقيم هو لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وقصتهم ثم وضع على باب الكهف وكان اللوح من رصاص وقيل من حجارة ، وعن ابن عباس أن الرقيم اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف وقال كعب الأحبار: هو اسم للقرية التي خرج منها أصحاب الكهف وقيل اسم للجبل الذي فيه أصحاب الكهف ثم ذكر الله قصة أصحاب الكهف فقال من قائل {إذ أوى الفتية إلى الكهف} أي صاروا إليه ، وجعلوه مأواهم ، والفتية جمع فتى وهو الطري من الشباب {فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة} أي رحمة من خزائن رحمتك وجلائل فضلك وإحسانك وهب لنا الهداية والنصر والأمن من الأعداء {وهيئ لنا} أي أصلح لنا {من أمرنا رشداً} أي حتى نكون بسببه راشدين مهديين وقيل معناه واجعل أمرنا رشداً كله.

ذكر قصة الكهف وسبب خروجهم إليه:

قال محمد بن إسحاق ومحمد بن يسار مرج أمر أهل الإنجيل ، وعظمت فيهم الخطايا وطغت الملوك حتى عبدوا الأصنام وذبحوا للطواغيت ، وفيهم بقايا على دين المسيح متمسكون بعبادة الله وتوحيده وكان ممن فعل ذلك من ملوكهم ملك من الروم يقال له دقيانوس عبد الأصنام وذبح للطواغيت وقتل من خالفه وكان ينزل قرى الروم فلا يترك في قرية نزلها أحد إلا فتنه عن دينه حتى يعبد الأصنام أو يقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت