وقد بين صلى الله عليه وسلم الإحسان بقوله:"إن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"كما تقدم.
وهذا الذي أوضحنا من أنه جل وعلا جعل ما على الأرض زينة لها ليبتلى خلقه، ثم يهلك ما عليها ويجعله صعيداً جرزاً - فيه أكبر واعظ للناس، وأعظم زاجر عن اتباع الهوى، وإيثار الفاني على الباقي، ولذا قال صلى الله عليه وسلم:"إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون. فاتقوا الدنيا، اتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}