فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273202 من 466147

وروي أن ذلك نزل في الذين [كان] النبي صلى الله عليه وسلم يقرئهم القرآن أُمّر أَن يصبر نفسه ليقرئهم.

وروي أنه أمر للنبي عليه السلام أمر أن يقرئ الناس القرآن.

[و] هذه الآية نزلت في جماعة من عظماء المشركين أتوا النبي عليه السلام وقالوا له: باعد عنك هؤلاء الذين رائحتهم رائحة الظأن وهم موال وليسوا بأشراف ، لنجالسك ونفهم عنك ، يعنون بذلك خباباً وصهيباً وعماراً وبلالاً ومن أشبههم فأمر [ه] الله [عز وجل] [ألا] يفعل ذلك وأن يقبل عليهم ولا يلتفت إلى غير [هم] من المشركين.

فهو / قوله {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا واتبع هَوَاهُ} يعني المشركين الذين أمروه

أن يبعد عنهم هؤلاء المؤمنين.

وقيل: عني بذلك عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ."ولما نزل ذلك على النبي عليه السلام وهو في بيته التمسهم فوجد قوماً يذكرون الله [عز وجل] ثائري الرؤوس والجلود وفي ثوب واحد فلما رآهم قال:"الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم"."

وفي ذلك نزل {وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغداة والعشي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] . وذلك أن النبي عليه السلام همّ بابعادهم طمعاً أن يؤمن به عظماء قريش فنهاه الله [عز وجل] عن ذلك.

وقيل [معنى] {يَدْعُونَ رَبَّهُم بالغداة والعشي} : يعني صلاة الصبح والصلاة

بالعشي . وقيل: هم الذين يقرءون القرآن.

ثو قال: تعالى: {تُرِيدُ زِينَةَ الحياة الدنيا} .

فمعنى تريد زينة الحياة الدنيا أي تريد مجالسة الأشراف ذوي الأموال ، وهم كفار ، وتترك مجالس المؤمنين الفقراء . وروي أنهم كانوا لا يلبسون الأثياب الصوف من الفقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت