فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273195 من 466147

أي: لا يعلمن بكم أحداً من الناس . {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} أي: إن أهل قريتكم الكفار أن يطلعوا عليكم {يَرْجُمُوكُمْ} أي: يقتلوكم {أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} أي: يردوكم عن دينكم [إلى دينهم] {وَلَن تفلحوا إِذاً أَبَداً} أي: لن تفلحوا أن رجعتم إلى دينهم وعبادة أوثانهم [أبداً] .

قال وهب بن منبه: غبروا بعدما بني عليهم باب الكهف زماناً بعد زمان . ثم إن راعياً أدركه المطر عند الكهف فقال: لو فتحت هذا الكهف ، وأدخلت غنمي من المطر . فلم يزل يعالجه حتى فتح ما دخل منه . ورد الله إليهم أرواحهم في أجسادهم من الغد حين أصبحوا ، فبعثوا أحدهم بورق يشتري لهم طعاماً ، فلما أتى باب مدينتهم رأى شيئاً ينكره . حتى دخل [على رجل] فقال: بعني بهذه الدراهم طعاماً . فقال: من أين [لك] هذه الدراهم ؟ قال: خرجت أنا وأصحاب لي أمس وأتى

الليل ثم أصبحوا فأرسلوني . فقال: هذه الدراهم كانت على عهد ملك فلان ، فأنى لك بها ؟ فرفعه إلى الملك ، وكان ملكاً صالحاً فقال: [من] أين لك هذا الورق ؟ فقال: خرجت أنا وأصحاب لي / أمس حتى أدركنا الليل في كهف كذا وكذا.

ثم أمروني أن أشتري لهم طعاماً . فقال: وأين أصحابك ؟ قال: في الكهف . قال: فانطلقوا معه حتى أتوا باب الكهف فقال: دعوني أدخل إليهم قبلكم . فلما رأوه ودنا منهم ضرب على ءاذانهم فجعلوا كلما دخل رجل منهم أرعب . فلم يقدروا على أن يدخلوا إليهم فبنوا عندهم كنيسة واتخذوها مسجداً يصلون فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت