فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273187 من 466147

[سبحانه] . فقال: أحدهم: إنه كان لأبي كهف يأوي فيه غنمه . فانطلقوا بنا نكن فيه . فدخلوا فيه ، ثم فقدوا في ذلك الزمان ، فطلبوا ، فقيل: إنهم دخلوا هذا الكهف . فقال: قومهم: لا نريد لهم عقوبة ، ولا عذاباً أشد من أن يردم عليهم هذا الكهف فبنوه عليهم فردموه ، ثم أقاموا ما شاء الله ، يدبرهم الله [عز وجل] بلطفه وهم نيام ، ثم بعث الله [عز وجل] ملكاً على دين عيسى صلى الله عليه وسلم . ووقع ذلك البناء الذي كان ردم عليهم . وقاموا من نومتهم تلك . فقال: بعضهم لبعض كم لبثتم ؟ قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم . فأرسلوا أحدهم ليأتيهم بطعام وشراب مستخفباً أن لا يعرف . فلما خرج من باب الكهف رأى ما أنكره ، فأراد أن يرجع ، ثم مضى حتى دخل المدينة فأنكر ما رأى ، ثم أخرج درهماً فنظروا إليه ، فأنكروه وأنكروا الدرهم . فقالوا من أين لك هذا ؟ [هذا] من ورق غير هذا الزمان . واجتمعوا عليه ، ولم يفارقوه حتى حملوه إلى ملكهم . وكان لقومهم لوح يكتبون فيه ما يكون . فنظروا في ذلك اللوح . وسأله الملك ، فأخبره بأمره ، ونظروا في الكتاب متى فقدوا ، فاستبشروا به وبأصحابه وقيل له: انطلق بنا فأرنا أصحابك فانطلق ، وانطلقوا معه ، ليريهم أصحابه فدخل قبل /

القوم فضرب على آذانهم . {قَالَ الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَّسْجِداً} [الكهف: 21] .

قال: ابن عباس: كانوا ثمانية . وروى: أنه لما بني عليهم باب الكهف كتب رجلان مؤمنان - ممن يسر الإيمان - خبرهم ، ووقت البناء عليهم ، وأسماءهم ، وأنسابهم ، وأسماء آبائهم في لوحين من رصاص ثم صنعا تابوتاً من نحاس ، وجعلا اللوحين فيه . ثم كتبا عليه ، في فم الكهف ، من بين ظهراني البنيان ، وختما على التابوت بخاتمهما وقالا: لعل الله أن يظهر على هؤلاء الفتية قوماً مؤمنين قبل [يوم] القيامة ، فيعلم من فتح عليهم حين يقرأ هذا الكتاب خبرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت