فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273186 من 466147

وقد روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال: القرآن أعلمه إلا {حَنَاناً} [مريم: 13] و {لأَوَّاهٌ} [التوبة: 114] و {الرقيم} [الكهف: 9] و {غِسْلِينٍ} [الحاقة: 36] .

وقال أنس: بن مالك:"الرقيم": آية الكلب وقال عكرمة: الرقيم الرواة . وقال السدي: هو الصخرة ، وقال الفراء: الرقيم لوح من رصاص كتب فيه أسماؤهم

وأنسابهم ودينهم ومما هربوا.

قوله: {إِذْ أَوَى الفتية إِلَى الكهف} إلى قوله: {رَشَداً} .

أي: كانوا من آياتنا عجباً ، حين أوى الفتية إلى الكهف هرباً بدينهم إلى الله [عز وجل] فقالوا: إذ أووه.

{فَقَالُواْ رَبَّنَآ آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً} .

أي: ارحمنا ونجنا من هؤلاء الكفار.

{وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً} .

أي: دلنا على ما ننجو به.

وكان هؤلاء الفتية على دين عيسى صلى الله عليه وسلم . فدعاهم ملكهم إلى عبادة الأوثان والأصنام فهربوا بدينهم منه خشية أن يفتنهم عنه أو يقتلهم فاستخفوا منه في الكهف.

وروي أنهم لما أمرهم الملك بعبادة صنمه قالوا {رَبُّنَا رَبُّ السماوات والأرض لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ إلها لَّقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً} [الكهف: 14] فاعتزلوا عن قومهم لعبادة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت