فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249615 من 466147

أيها الإخوة المسلمون عباد الله، فهذه هي سورة النحل ويقال لها سورة النعم، وهي سورةٌ مكيةٌ كان موضوعها الأساس تذكيراً بنعمة الله التي لا تعد ولا تحصى، والتي تستوجب شكر الله عز وجل بالإيمان به وتوحيده وعبادته، بدلاً من أن نبدلها كفرا، كما أن فيها تذكيراً بالآخرة وبالعذاب في الدنيا قبلها حتى يرتدع من يخاف، وحتى يُغرى من يحب النعم فيقبل الناس على ربهم عابدين موحدين غير مشركين.

وهكذا ارتبطت هذه السورة أيضاً بما قبلها نصاً في قول الله تعالى"وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ"بسم الله الرحمن الرحيم"أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ"، كما ارتبطت موضوعاً بين السورتين هناك حكايةٌ عن أمةٍ كافرة كان لها من التمكين في الأرض أنها تسكن أطراف الجبال في بيوتٍ تنحتها لراحتها وحياتها، وفي هذه السورة - في سورة النحل - تذكيرٌ بالنحل وهو حشرة صغيرة وذبابةً قليلة في حجمها اتبعت وحي الله في غريزتها فكان عاقبة ذلك أن الله أخرج من بطونها شراباً مختلفاً ألوانه في شفاءٌ للناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت