آدم من نور الحق فسجدوا له لا له بالحقيقة بل سجدوا للأزلي الأبدى المنزه عن إشارة الزائغين وتهمة المبطلين وأوهام الغالطين ولم ير إبليس ما رأت الملائكة لأنه كان من عالم القهر محجوبا بالقهر عن رؤية جمال الحق في آدم بقوله {إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} ولو ادركه بتلك الصفة سجد له في كل لمحة ألف مرة لو يسمعون كما سمعت حديثها
خروا لعزة ركعا وسجودا