الاجساد بالفى ألف عام وكان خلق روحه من تاثير تجلى ذاته فكملها أيضا بتجلى جميع صفاته فحبسها في حجال غيب الغيب وغيب غيب الغيب وسترها بقباب غيرته من اعين الملائكة ثم البس طينتها وصورتها لباس الغيرة فنظرت الملائكة إلى صورة آدم فاصغرتها من قلة عرفانهم بجلال قدرها واعمى الله إبليس عن رؤمة ما في صورة آدم حتى تفاخر عليها فلما أراد سبحانه اظهار صنيعه في ملكه وملكوته وجلال صفيه الموجود جاء بروحه التي انقدحت من زنود تجلى الذات والصفات بقوله ونفخت فيه من روحى وادخلها بنفخة المنزه عن همهمة الأنفاس الحدثانية في صورته فقام باذن الله ملتبسا بنور الصفات والذات وجلس على بساط ملك بقائه فصار مختارا من بين الفريقين الجن والملائكة بالقرب والوصال وكشف الجمال والجلال والعلم والكمال فبان خيريته من الملائكة أيضا لأن الملائكة خلقت بامر واحد وكان آدم عليه السلام خلق بتجلى الذات والصفات فشتان بين آدم وذريته وبين الملائكة وبينه وبين إبليس وجنوده قال بعضهم الاشباح من دولة قيمتها لأن اخرجت من تحت ذل كن وأظهرت من الصلصال والحما المسنون قال الأستاذ ذكرهم نسبتهم لئلا يعجبوا بحالتهم ويقال القيمة لهم بالتربية لا بالتربة النسب قربة ولكن التعب قربة ثم أخبر سبحانه الملائكة بخلق آدم بقوله