فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249557 من 466147

الاجساد بالفى ألف عام وكان خلق روحه من تاثير تجلى ذاته فكملها أيضا بتجلى جميع صفاته فحبسها في حجال غيب الغيب وغيب غيب الغيب وسترها بقباب غيرته من اعين الملائكة ثم البس طينتها وصورتها لباس الغيرة فنظرت الملائكة إلى صورة آدم فاصغرتها من قلة عرفانهم بجلال قدرها واعمى الله إبليس عن رؤمة ما في صورة آدم حتى تفاخر عليها فلما أراد سبحانه اظهار صنيعه في ملكه وملكوته وجلال صفيه الموجود جاء بروحه التي انقدحت من زنود تجلى الذات والصفات بقوله ونفخت فيه من روحى وادخلها بنفخة المنزه عن همهمة الأنفاس الحدثانية في صورته فقام باذن الله ملتبسا بنور الصفات والذات وجلس على بساط ملك بقائه فصار مختارا من بين الفريقين الجن والملائكة بالقرب والوصال وكشف الجمال والجلال والعلم والكمال فبان خيريته من الملائكة أيضا لأن الملائكة خلقت بامر واحد وكان آدم عليه السلام خلق بتجلى الذات والصفات فشتان بين آدم وذريته وبين الملائكة وبينه وبين إبليس وجنوده قال بعضهم الاشباح من دولة قيمتها لأن اخرجت من تحت ذل كن وأظهرت من الصلصال والحما المسنون قال الأستاذ ذكرهم نسبتهم لئلا يعجبوا بحالتهم ويقال القيمة لهم بالتربية لا بالتربة النسب قربة ولكن التعب قربة ثم أخبر سبحانه الملائكة بخلق آدم بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت