للناظرين كذلك زين بروج القلب للناظرين لا منهم القائمين بأوامر الرب عليهم والعارفين حالهم ومحلهم في كل وقت وحين قال الأستاذ في السماء بروج وهي لها زينة ثم تلك النجوم للشياطين رجوم إذا راموا ان يسترقوا السمع وفى القلوب للمعارف والعقول نجوم ثم هي للشياطين رجع فلو دنا إبليس وجنوده من قلب ولى من أوليائه احترقته بل محقته نجوم غفله واقمار علمه وشموس توحيده وكما ان نجوم السماء زينة للناظرين إذا لاحظوها فقلوب العارفين إذا نظر إليها ملائكة السماء لهم زينة ثم ان الله سبحانه وصف قدرته في مد الأرض والقائه فيها الرواسى بقوله