والهيمان والوله والزفران والعبرات صاحبها اوتاد الأرض ونقباء الأولياء واصفياء الحضرة شمائلهم أنوار جود الله يظهر من وجوههم سنا وجود الله سبحان الله من هم واين ماواهم طوبى لهم ثم طوبى لهم ثم بفضله وجوده يحفظ تلك البروج من هواجسات النفوس ووساوسات الشياطين كما قال حفظناها من كل شيطان رجيم ثم بين سبحانه ان تلك النفوس الامارة والشيطان الوسواسية تسترق من عالم سماء العقول والأرواح والأسرار والقلوب اسماع هواتف الغيب من صرف اخطاب والالهام لتدعى بكلمة الغيب الدعاوى الباطلة فاتبعها شهب طوارق القهريات واحرق بنيران المحبة والاشواق ليصفى هواء المعرفة من غبار الطبيعة بقوله