فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249523 من 466147

والمفعول محذوف، أي: أنزلناه، وهذا الضمير هو العائد على"ما".

عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بما تعلُّق به"كَمَا".

{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) }

الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح، وفي محله ما يلي:

1 -في محل جَرٍّ نعت لـ"الْمُقْتَسِمِينَ"في الآية السابقة، وهو أظهر الأوْجَه

عند السمين، وهو في هذا تابع لشيخه أبي حيان.

2 -في محل جَرٍّ بَدَل من"الْمُقْتَسِمِينَ".

3 -في محل جَرٍّ عطف بيان من"الْمُقْتَسِمِينَ".

4 -في محل نصبٍ على الذَّمِّ، أي: أذمُّ الذين ... ، والجملة على هذا

استئناف بياني.

5 -في محل رفع خبر مبتدأ مضمر، أي: هم الذين ...

والجملة على هذا التقدير استئناف بياني.

6 -وذكر الرازي والشهاب أنَّه مبتدأ، وخبره جملة القسم وجوابه"فَوَرَبِّكَ"

لَنَسْأَلَنَّهُمْ"."

7 -في محل نصب مفعول به بـ"النَّذِيرُ الْمُبِينُ". ذهب إلى هذا الزمخشري

ورَدَّه السمين، فهو عنده مردود بإعمال الوصف عند البصريين.

8 -ونزيد وجهًا ثامنًا وهو أنَّه منصوب على تقدير"أعني"، ولم نجد من ذكر

هذا هنا، ولكنْ ذكر مثله الهمذاني في الموضع الثاني، وهو الآية/ 96.

جَعَلُوْا: فعل ماض مبنيّ على الضئم، والواو: في محل رفع فاعل.

الْقُرْآنَ: مفعول به أول منصوب. عِضِينَ: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نَصْبه

الياء؛ فهو ملحق بجمع المذكر السالم.

* وجملة"جَعَلُوْا الْقُرْآنَ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) }

فَوَرَبِّكَ: الفاء استئنافيّة، الواو: للقسم. رَبِّكَ: اسم مجرور بواو القسم، وهو

متعلّق بفعل القسم المحذوف، أي: أقسم بربك. ولكن هذا الفعل يظهر مع الباء،

ولا يظهر مع الواو والتاء.

لَنَسْأَلَنَّهُمْ: اللام واقعة في جواب القسم."لَنَسْأَلَنَّهُمْ"فعل مضارع مبنيّ على الفتح

لاتصاله بنون التوكيد، ونون التوكيد حرف لا محلَّ له من الإعراب. والهاء في محل

نصب مفعول به، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".

أَجْمَعِينَ: وفيه وجهان:

1 -تأكيد لضمير النصب وهو الهاء، وعلامة نَصْبه الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت