فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249513 من 466147

إضمار هذا الخبر ولا يستعمل إظهاره، فلا يُقال: لعمرك قسمي أو ما أقسم به ... ،

ولا يستعمل في القسم إلَّا الفتح [أي: فتح العين] لخفَّته؛ لأن القسم كثير الدور على

ألسنة القوم؛ فلذلك حذفوا الخبر، فلما كان كذلك استعملوا له الأخَفَّ؛ لأنَّ الفتح

أخفَّ عليهم"."

قال أبو حيان:"أَقْسم بحياته تكريمًا له، والعَمْر بفتح العين وضمّها: البقاء".

والقسم هنا بحياة محمد - صلى الله عليه وسلم -. وذكر السيوطي أنَّ الله تعالى لم يقسم بحياة أحد إلا

بحياة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو قول جمهور المفسِّرين، وقيل: قسم بحياة لوط.

* وجملة القسم جاءت معترضة في قصة لوط عليه السلام، فلا محلَّ لها من

الإعراب.

وذكر الزمخشري أنها على إرادة القول، أي: قالت الملائكة للوط عليه

السلام: لعمرك؛ فهي في محل نصب مقول القول.

* وإذا كان القسم بحياة لوط على ما قدَّره بعضهم فالجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها

من الإعراب.

إِنَّهُمْ: إِنَّ: حرف ناسخ، والهاء في محل نصب اسم"إِنَّ".

لَفِي سَكْرَتِهِمْ: اللام هي لام التوكيد المزحلقة،"في": حرف جر.

سَكْرَتِهِمْ: اسم مجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بخبر

محذوف، أي: مستقرون في سكرتهم.

* والجملة لا محلَّ لها من الإعراب واقعة في جواب القسم.

يَعْمَهُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع

فاعل.

* والجملة في محل نَصْب حال، أي: متحيرين مترددين، وفي صاحب الحال ما

يأتي:

1 -حال من الضمير المستكِنِّ في الجارِّ"في سكرتهم"، أي: المستكنّ في

متعلَّقه وهو"مستقر".

2 -حال من الضمير بالإضافة، وهو الهاء في"سَكْرَتِهِمْ".

والعامل في الحال"سَكْرة"؛ لأنَّه مصدر، أو معنى الإضافة.

{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) }

فَأَخَذَتْهُمُ: الفاء: حرف عطف، عطف ما بعده على مقدَّر يقتضيه السِّياق. أي:

أبوا ما دعاهم إليه لوط فأخذتهم. أَخَذَتْهُمُ: فعل ماض، والتاء: حرف تأنيث.

والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الصَّيْحَةُ: فاعل مؤخَّر مرفوع.

مُشْرِقِينَ: حال منصوب وعلامة نصبه الياء، وقيل: هي حال مقدَّرة. وصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت