الهمذاني هذا الوجه إذا جعلنا"الْأَمْرَ"نعتًا. والبدليَّة مذهب الأخفش.
2 -في محل نَصْب بَدَل من"الْأَمْرَ"إذا قلنا إنَّ"الْأَمْرَ"بَيَان أو بَدَل مما
قبله. ذهب إلى هذا الأخفش أيضًا وذكره النحّاس.
3 -وقيل: هو خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: وهو أن دابر ... كذا في تفسير
الجلالين.
4 -ذكر الهمذاني وجهًا آخر على إضمار فعل، أي: وقضينا إليه ذلك الأمر
وأخبرناه بأن دابر هؤلاء مقطوع.
5 -الوجه الخامس أنَّه مجرور بحرف جَرّ من غير تقدير"فعل"آخر، أي:
وقضينا إليه بـ"أَنَّ ..."، ثم حذف حرف الجر وفي هذه الحالة خلاف
مشهور:
أ - أنَّه منصوب على نزع الخافض. عند سيبويه والفراء.
ب - مجرور على الأصل عند الخليل والكسائي.
مُصْبِحِينَ: وفيه ما يلي:
1 -حال من"هَؤُلَاءِ"والعامل فيه معنى الإضافة. أو هو حال من الضمير
المنويّ في"مَقْطُوعٌ"محلًا عن المعنى.
2 -ذهب الفراء وأبو عبيدة إلى أنَّه منصوب خبرًا لـ"كان"المقدَّرة، أي:
إذا كانوا مصبحين.
ولم نجد هذا الوجه الثاني في موضع الآية عندهما، ولكن ذكرهما أبو حيان،
والهمذاني.
قال أبو حيان:"... كما تقول: أنت راكبًا أحسنُ منك ماشيًا، فإن كان تفسير"
معنى فصحيح، وإن أراد الإعراب فلا ضرورة تدعو إلى هذا التقدير". ولم يعقِّب"
السمين على رأيهما بشيء.
{وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) }
الواو: استئنافيَّة. جَاءَ: فعل ماض. أَهْلُ: فاعل مرفوع. الْمَدِينَةِ: مضاف إليه
مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
يَسْتَبْشِرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير في محل
رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب حال من"أَهْلُ الْمَدِينَةِ"، أي: جاؤوا مستبشرين
بأضياف لوط عليه السلام طمعًا فيهم، وفي ارتكاب الفاحشة منهم.
{قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (68) }
قَالَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود إلى لوط عليه
السلام. إِنَّ: حرف ناسخ. هَؤُلَاءِ: الهاء حرف تنبيه،"أولاء": اسم إشارة مبنيّ على
الكسر في محل نصب اسم"إِنَّ".