فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249510 من 466147

الهمذاني هذا الوجه إذا جعلنا"الْأَمْرَ"نعتًا. والبدليَّة مذهب الأخفش.

2 -في محل نَصْب بَدَل من"الْأَمْرَ"إذا قلنا إنَّ"الْأَمْرَ"بَيَان أو بَدَل مما

قبله. ذهب إلى هذا الأخفش أيضًا وذكره النحّاس.

3 -وقيل: هو خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: وهو أن دابر ... كذا في تفسير

الجلالين.

4 -ذكر الهمذاني وجهًا آخر على إضمار فعل، أي: وقضينا إليه ذلك الأمر

وأخبرناه بأن دابر هؤلاء مقطوع.

5 -الوجه الخامس أنَّه مجرور بحرف جَرّ من غير تقدير"فعل"آخر، أي:

وقضينا إليه بـ"أَنَّ ..."، ثم حذف حرف الجر وفي هذه الحالة خلاف

مشهور:

أ - أنَّه منصوب على نزع الخافض. عند سيبويه والفراء.

ب - مجرور على الأصل عند الخليل والكسائي.

مُصْبِحِينَ: وفيه ما يلي:

1 -حال من"هَؤُلَاءِ"والعامل فيه معنى الإضافة. أو هو حال من الضمير

المنويّ في"مَقْطُوعٌ"محلًا عن المعنى.

2 -ذهب الفراء وأبو عبيدة إلى أنَّه منصوب خبرًا لـ"كان"المقدَّرة، أي:

إذا كانوا مصبحين.

ولم نجد هذا الوجه الثاني في موضع الآية عندهما، ولكن ذكرهما أبو حيان،

والهمذاني.

قال أبو حيان:"... كما تقول: أنت راكبًا أحسنُ منك ماشيًا، فإن كان تفسير"

معنى فصحيح، وإن أراد الإعراب فلا ضرورة تدعو إلى هذا التقدير". ولم يعقِّب"

السمين على رأيهما بشيء.

{وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) }

الواو: استئنافيَّة. جَاءَ: فعل ماض. أَهْلُ: فاعل مرفوع. الْمَدِينَةِ: مضاف إليه

مجرور.

* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

يَسْتَبْشِرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير في محل

رفع فاعل.

* والجملة في محل نصب حال من"أَهْلُ الْمَدِينَةِ"، أي: جاؤوا مستبشرين

بأضياف لوط عليه السلام طمعًا فيهم، وفي ارتكاب الفاحشة منهم.

{قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (68) }

قَالَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود إلى لوط عليه

السلام. إِنَّ: حرف ناسخ. هَؤُلَاءِ: الهاء حرف تنبيه،"أولاء": اسم إشارة مبنيّ على

الكسر في محل نصب اسم"إِنَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت