فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247510 من 466147

إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بكسر اللام على صيغة الفاعل في جميع القرآن يعني أخلصوا دينهم بالتوحيد والطاعة لك ونفوسهم لاتباع مرضاتك والباقون بفتح اللام يعني الذين أخلصتهم لنفسك عن طاعة غيرك وطهرتهم من الشوائب فهديتهم واصطفيتهم فلا يعمل فيهم كيدى -.

قالَ الله تعالى هذا أي الإخلاص صِراطٌ عَلَيَّ أي طريق للوصول إليّ من غير ضلال مُسْتَقِيمٌ (41) لا اعوجاج فيه أصلا قال الحسن صراط الحق مستقيم وقال مجاهد الحق يرجع على الله وعليه طريقه ولا يعرج على شيء - وقال الأخفش يعني عليّ

الدلالة على الصراط المستقيم - وجاز أن يكون هذا إشارة إلى ما تضمنه الاستثناء وهو تخليص المخلص من اغوائه - والمعنى ان تخليص المخلصين طريق عليّ أي حق عليّ ان اراعيه مستقيم فلا انحراف عنه - وقال الكسائي هذا الكلام على التهديد والوعيد كما يقول الرجل لمن يخاصمه طريقك عليّ أي لا تفلت منى كما قال الله تعالى إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ فعلى هذا هذا إشارة إلى ما اتخذ إبليس طريقا لنفسه أي طريق الإغواء - وقرا ابن سيرين ويعقوب وقتادة عليّ بالرفع والتنوين من العلوّ والمعنى ان هذا يعني الإخلاص طريق رفيع من ان ينال مستقيم لايمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت