* وعلى الوجه الثاني تكون الجملة لا محلَّ لها من الإعراب؛ لأنَّها جواب شرط
جازم وهي غير مقترنة بالفاء.
وَيَتَمَتَّعُوا: فعل وفاعل، والفعل: معطوف على"يَأْكُلُوا"مجزوم مثله.
"وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ": فعل مضارع مجزوم؛ فهو معطوف على"يَأْكُلُوا"، وعلامة
جزمه حذف حرف العلة، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم."الْأَمَلُ": فاعل
مؤخّر.
* والجملتان"وَيَتَمَتَّعُوا"و"وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ"لا محل لهما من الإعراب؛
معطوفتان على جملة"يَأْكُلُوا".
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ:
فَسَوْفَ: الفاء: واقعة في جواب شرط مُقدَّر. أي: إذا رأوا القيامة وذاقوا
وبال ما صنعوا فسوف يعلمون أنَّ ما أنكروه هو الحق.
وقال أبو حيان:"... تهديد ووعيد، أي: فسوف يعلمون عاقبة أمرهم، وما"
يؤولون إليه في الدنيا من الذل والقتل والسَّبي، وفي الآخرة من العذاب
السَّرمدِيّ ..."."
سَوْفَ: حرف استقبال. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع
فاعل، والمفعول محذوف، أي: فسوف يعلمون عاقبة أمرهم.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم إن قدّرنا الشرط غير
جازم.
{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4) }
وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ:
الواو: استئنافية،"مَا": نافية، أَهْلَكْنَا: فعل ماض مبني على السكون."نا":
ضمير في محل رفع فاعل.
مِنْ قَرْيَةٍ: مِن: حرف جَرِّ زائد. قَرْيَةٍ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه
الفتحة المقدَّرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد.
* وجملة"مَا أَهْلَكْنَا ..."استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ:
إِلَّا: أداة حصر، الواو: فيها ما يأتي:
1 -هي واو الحال، وهو الظاهر.
2 -زائدة عند من قال بزيادة الواو.
3 -ذكر الزمخشري أنَّها داخلة على الجملة الواقعة صفة لتأكيد لصوق الصفة
بالموصوف، وتبعه على هذا العكبري. وردَّ أبو حيان هذا. ونقل نص ابن
مالك بأنَّه مذهب لا يُعْرَف لبصريّ ولا لكوفيّ. وذهب الشهاب إلى أنَّ