فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249469 من 466147

وذكر الفارسي أنَّ هناك من قدَّر"كان"زائدة أي: ربما كان يود الذين كفروا،

وذكر أن هذا خروج عن قول سيبويه في أنَّ"كان"لا تضمر عنده.

لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ: في"لَوْ"قولان:

1 -الامتناعيَّة، فهي حرف شرط غير جازم. ويكون جوابها على هذا

محذوفًا، أيْ: لو كانوا مسلمين لسُرُّوا بذلك، أو لخلصوا مما هم فيه.

وعلى هذا الوجه يكون مفعول"يَوَدُّ"محذوفًا، أيْ: ربما يود الذين

كفروا النجاةَ.

قال السمين:"ودلّ عليه الجملة الامتناعيَّة".

2 -الوجه الثاني: أن تكون"لَوْ"مصدرية، وتقدَّم تفصيل القول في"لَوْ"في

الآية/ 96 من سورة البقرة.

كَانُوا: فعل ماض ناقص واسمه. مُسْلِمِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه

الياء.

* وفي جملة"كَانُوا مُسْلِمِينَ"قولان:

1 -الجملة صلة موصول حرفي وهو"لَوْ"، والمصدر المؤوَّل من"لَوْ"

وما بعدها هو مفعول"يودُّ"، وهذا على تقدير"مَا"كافَّة.

2 -إذا قَدَّرنا"مَا"نكرة، كانت"لَوْ"وما في حَيِّزها بدلًا من"مَا".

قال أبو حيان:"لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ": بَدَلٌ من"مَا"على أنَّ"لَوْ"مصدرية،

وعلى القول الأول تكون في موضع نصب على المفعول لـ"يَوَدُّ"، ومن لا يرى أنَّ

"لَوْ"تأتي مصدريَّة جعل مفعول"يَوَدُّ"محذوفًا ..."."

{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) }

ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا:

ذَرْهُمْ: فعل أمر مبني على السكون. والفاعل: ضمير تقديره"أنت"، والهاء:

في محل نصب مفعول به. والمفعول الثاني محذوف إذا جعلتها بمعنى"صير"

أي: ذرهم مُهْمَلِين. وذكروا أنَّه أُمِيتَ ماضيه. وذكر السمين وغيره أنَّه لا يُستعمل له

ماضٍ إلا قليلًا استغناءً عنه بـ"ترك". وهو كلام غير دقيق.

* وجملة"ذَرْهُمْ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

يَأْكُلُوا:

1 -فعل مضارع مجزوم لأنَّه واقع جوابًا للطلب.

2 -أو هو مجزوم؛ لأنَّه واقع في جواب شرط مقدَّر، على الخلاف المعروف

في هذه المسألة.

وعلامة الجزم حذف النون، والواو: في محلَّ رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت