"عبدالله بن عمر وجابر بن عبد الله قالا: مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلاّ أن تكونوا باكين حذراً بأن يصيبكم مثل ما أصابهم"ثمّ قال:"هؤلاء قوم صالح أهلكهم الله إلاّ رجلاً في حرم الله منعه حرم الله من عذاب الله"قيل: من هو يارسول الله؟ قال:"أبو رغال"ثمّ زجر صلى الله عليه وسلم فأسرع حتّى خلفها".
{وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا} يعني الناقة وولدها و [السير] {فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ * وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً آمِنِينَ} من الخراب ووقوع الجبل عليهم {فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة} يعني صيحة العذاب والهلاك {مُصْبِحِينَ} في وقت الصبح وهو نصب على الحال {فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} من الشرك والأعمال الخبيثة . {وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق وَإِنَّ الساعة لآتِيَةٌ} وإن القيامة لجائية {فاصفح الصفح الجميل} فأعرض عنهم واعف عفواً حسناً ، نسختها آية القتال.
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاق العليم} .
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المثاني} اختلفوا فيه.
روى عبد الوهاب عن ابن مسعود عن أبي نصر عن رجل من عبد القيس يقال له جابر أو جويبر عن ابن مسعود أن عمر قال: السبع المثاني هي فاتحة الكتاب.
روى إسماعيل السدي عن عبد خير عن علي (رضي الله عنه) {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المثاني} قال: فاتحة الكتاب.
عن ابن سيرين أن ابن مسعود قال في السبع المثاني: فاتحة الكتاب ، والقرآن العظيم سائر القرآن.
وعن عبد الرحمن عن أحمد الطابقي قال: أتيت أبا هريرة وهو في المسجد فقرأت عليه فاتحة القرآن.
فقال أبو هريرة: هذه السبع المثاني.