شعبة عن قتادة في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المثاني} ، قال: هي فاتحة الكتاب.
وسمعت الكلبي يقول: هي أمّ الكتاب.
ابن جريج عن عطاء في قوله تعالى {سَبْعاً مِّنَ المثاني} قال: هي أم القرآن والآية السابعة {بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] .
وهذا قول الحسن وأبي العالية وسعيد بن جبير وإبراهيم وابن أبي مليكة وعبد الله بن عبيد ابن عمرو ومجاهد والضحاك والربيع بن أنس وصالح الحنفي قاضي مرو.
ويدل عليه ما روى أبو سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهي السبع المثاني وهي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب".
وروى ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم".
وروى حفص بن عاصم عن أبي سعيد المعلّى"عن أُبيّ بن كعب قال: كنت أُصلي فناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه ، فلما صلّيت أتيته ، فقال:"ما منعك أن تجيبني"؟ قلت: كنت أُصلي ، قال:"أولم يقل الله: {يا أيها الذين آمَنُواْ استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 24] "الآية."
ثمّ قال:"لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن نخرج من المسجد"فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يارسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن.
قال:"نعم ، الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت". وعن أبي هريرة قال: قرأ أُبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّ القرآن . فقال:"والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت".