فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249027 من 466147

وعنه: أعلن بالقرآن ، قال: وكان نبي الله اكتتم مخافة [قومه] سنتين فأمره الله أن [يصدع] بما يؤمر أي: يعلن به وظهره وأن يعرض عن المشركين ثم نسخ ذلك وأمره بقتالهم وقال {إِنَّا كَفَيْنَاكَ المستهزئين} . وقال مجاهد: المعنى: اجهر بالقرآن في الصلاة . قال عبد الله بن عبيد: لم يزل النبي [صلى الله عليه وسلم] بمكة مستخفياً حتى نزلت: {فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين} فخرج هو [و] أصحابه.

وقال الزجاج: معناه: ابنِ ما تؤمر به وأذهره ، مشتق من الصديع وهو الصبح .

وقال المبرد: [معناه] : اصدع الباطل بما تؤمر: أي: افرق بين الحق والباطل بهذا القرآن وبينه.

يقال: تصدع القوم إذا تفرقوا . ومنه صداع الرأس وتصدعت الزجاجة تفرقت أجزاؤها . وفاء الفعل مصدر عند البصريين ، فلذلك لم يقل:"بما تؤمر به: . وتقديره: فاصدع بأمرنا وهو القرآن."

وقال الكسائي:"ما"بمعنى: الذي . والتقدير بما تؤمر به ، ثم حذفت:"به".

فأما قوله {وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين} فهذا كان قبل أن يؤمر بالقتال ثم ، أمر بالقتال

فنسخه الأمر بالقتال ، قاله: ابن عباس والضحاك.

ثم قال تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ المستهزئين * الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ} .

المستهزؤون: في قول ابن عباس ، وهم الوليد بن المغيرة المخزومي والعاصي بن وائل ، وعدي بن قيس ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، وهو ابن خال رسول الله صلى الله عليه وسلم والأسود بن المطلب ، وأبو زمعة الحرث بن عيطلة كانوا يهزؤون بالنبي عليه السلام.

وعن ابن عباس: أنهم خمسة ، ولم يذكر الحرث بن عيطلة ، كانوا يهزؤون بالنبي عليه السلام . فروي أنهم مروا ، رجلاً [رجلاً] على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام ، فإذا مر رجل منهم قال [له] جبريل: كيف تجد هذا ؟ فيقول النبي: بئس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت