ومجاهد ، والمعنى على ما في"البحر"يسألون عن الوفاء بلا إله إلا الله والتصديق لمقالها بالأعمال ، والفاء قيل لترتيب الوعيد على أعمالهم التي ذكر بعضها ، وقيل: لتعليل النهي والأمر فيما سبق ، وزعم أنها الفاء الداخلة على خبر الموصول كما في قولك: الذي يأتيني فله درهم مبني على أن {الذين} مبتدأ وقد علمت حال ذلك ، وفي التعرض لوصف الربوبية مضافاً إلى ضميره عليه الصلاة والسلام ما لا يخفى من إظهار اللطف به صلى الله عليه وسلم.
{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ}
قال الكلبي: أي أظهره واجهر به يقال: صدع بالحجة إذا تكلم بها جهاراً ، ومن ذلك قيل للفجر صديع لظهوره.