ويظهر أنَّ تَمرُّس الشيخ في اللُّغة وفَهْمَه أسرارَها ومراميها هو الذي أملى عليه هذا الردَّ الطريف في معناه ومَبْناه، والذي جاء شاهدًا على مبلغ علمِه بتأويل كتاب الله وباللُّغة التي بِها نزل! ورَحِم الله امْرَأً قال فغَنِم، أو سكَت فسَلِم. انتهى انتهى {تفسير القرآن الحكيم، للشيخ/ محمد حامد الفقي} ...