إذا رضيت عليّ بنو قشير ...
لعمر الله أعجبني رضاها
وقال الأعشى:
ولعمر من جعل الشهور علامة ...
فبين منها نقصها وكمالها
وكره النخعي أن يقال: لعمري ، لأنه حلف بحياة المقسم.
وقال النابغة:
لعمري وما عمري عليّ بهين ...
والضمير في سكرتهم عائد على قوم لوط ، وقال الطبري: لقريش ، وهذا مروي عن ابن عباس.
قال: ما خلق الله نفساً أكرم على الله من محمد قال له: وحياتك إنهم أي قومك من قريش لفي سكرتهم أي ضلالهم ، وجهلهم يعمهون يتردّدن.
قال ابن عطية: وهذا بعيد لانقطاعه مما قبله وما بعده.
وقرأ الأشهب: سكرتهم بضم السين ، وابن أبي عبلة: سكراتهم بالجمع ، والأعمش: سكرهم بغير تاء ، وأبو عمرو في رواية الجهضمي: أنهم بفتح همزة أنهم.
والصيحة: صبحة الهلاك.
وقيل: صوت جبريل عليه السلام.
وقال ابن عطية: هي صيحة الوحشة ، وليست كصيحة ثمود مشرقين: داخلين في الشروق ، وهو بزوغ الشمس.
وقيل: أول العذاب كان عند الصبح ، وامتد إلى شروق الشمس ، فكأنه تمام الهلاك عند ذلك.
والضمير في عاليها سافلها عائد على المدينة المتقدّمة الذكر.
وقال الزمخشري: لقرى قوم لوط ، ولم يتقدم لفظ القرى.
وقال مقاتل وابن زيد: للمتوسمين ، للمتفكرين.
وقال الضحاك: للناظرين.
قال الشاعر:
أو كلما وردت عكاظ قبيلة ...
بعثوا إلى عريفهم يتوسم
وقال أبو عبيدة: للمتبصرين.
وقال قتادة: للمعتبرين.
وروي نهشل عن ابن عباس للمتوسمين قال: لأهل الصلاح والخير ، والضمير في وأنها عائد على المدينة المهلكة أي: أنها لبطريق ظاهر بين للمعتبر قاله: مجاهد ، وقتادة ، وابن زيد.
قيل: ويحتمل أن يعود على الآيات ، ويحتمل أن يعود على الحجارة.
وقوله: لبسبيل أي ممر ثابت ، وهي بحيث يراها الناس ويعتبرون بها لم تندرس.
وهو تنبيه لقريش ، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل.