ونقول:"قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ في شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" [البقرة: 136 - 137]
وإلى هنا أوقِفُ القلم راجيًا من ربِّي - سبحانه وتعالى - أن يُديم عليَّ نعمة الْهُدى والبصيرة، وأن يوزعني شكر هذه النعمة وغيرها مِمَّا أعانني ووفَّقني لاتِّباع سبيل المؤمنين، بعد أن أزاح عن قلبي ظلمات الغفلة والتقليد الأعمى، وأمَدَّني بِرُوح من عنده يسَّر لي بها الفقه في كتابه، والعلم ببيان رسوله، والثَّبات على هذا الهدى والرشد فيه، والحمد لله أولاً وآخِرًا، وظاهرًا وباطنًا، وصلى الله وسلَّم وبارك على عبد الله ورسوله محمَّد، وعلى آله أجمعين [1] .
[1] "مجلة الهَدْي النبوي"، ربيع الثاني (1369) العدد الرابع.