فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247609 من 466147

قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ أي يوم القيامة وكلامه يدل على أنه كان عالما أن هناك ساعة وبعثا، فهو مؤمن في الظاهر بالله واليوم الآخر، ومع ذلك حكم الله بكفره لأنه اعترض على حكم الله

قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي أي فبإغوائك إياي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ أي المعاصي فِي الْأَرْضِ أي في الدنيا، وقد علم الخبيث أن بني آدم مقرهم الأرض من قوله تعالى: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً. وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أي ولأضلنهم أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ استثنى المخلصين لأنه علم أن كيده لا يعمل فيهم ولا يقبلونه منه، وهكذا أقسم الخبيث أن يحبب لأبناء آدم المعاصي، ويرغّبهم فيها، ويزعجهم إليها إزعاجا

قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ* إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ أي هذا طريق حق عليّ أن أراعيه وهو ألا يكون لك سلطان على عبادي إلا من اختار اتباعك منهم لغوايته

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أي لموعد الغاوين أَجْمَعِينَ

لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ من أتباع إبليس جُزْءٌ مَقْسُومٌ أي نصيب معلوم مقرّر، ثم لما ذكر حال أهل النار عطف عليه ذكر أهل الجنة

إِنَّ الْمُتَّقِينَ أي الذين اتقوا ما يجب اتقاؤه مما نهوا عنه فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

ادْخُلُوها أي يقال لهم ادخلوها بِسَلامٍ أي سالمين أو مسلما عليكم، تسلم عليكم الملائكة، آمِنِينَ أي من الخروج منها والآفات فيها، آمنين من كل خوف وفزع، لا إخراج ولا انقطاع ولا فناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت