ويجوز أَن يكون المعنى أَنه تعالى يصرفهم عن الحجة يوم القيامة، فلا يستطيعون الدفاع عن كفرهم ومعاصيهم. والمقصود إِنه لا حجة لهم على ما اقترفوه من الكفر والمعاصي.
(وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ) : أَي يفعل الله جلت حكمته ما يريد من تثبيت أَهل الإِيمان ومثوبتهم، وخذلان أَهل الكفر وعقابهم، فله الحجة البالغة. وفي إِظهار الاسم الجليل في الموضعين من الفخامة وتربية المهابة ما لا يخفى. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..