والرب يحييهم أيضاً بهذه التحية كما قال تعالى: {سلام قولاً من رب رحيم} (يس ،)
ويحتمل أن يكون المراد أنهم لما دخلوا الجنة سلموا من جميع آفات الدنيا وحسراتها وفنون آلامها وأسقامها وأنواع همومها وغمومها ؛ لأنّ السلام مشتق من السلامة. ولما شرح سبحانه تعالى أحوال الأشقياء ، وأحوال السعداء ذكر مثلاً يبين الحال في حكم هذين القسمين بقوله تعالى: