فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242715 من 466147

ثم بين العزيز الحميد من هو ؟ فقال: {الله الذي لَهُ مَا فِي السماوات} أي: وهو الذي يملك جميع ما في السماوات ، وجميع ما في الأرض . فأعلم الله ، (عز وجل) نبيه صلى الله عليه وسلم أنه إنما أنزل عليه كتاب ليدعو عبادة إلى عبادة من هذه صفته ، ويتركوا عبادة

من لا يملك ضراً ولا نفعاً.

ثم توعد الله (عز وجل) ، من لا يؤمن بما جاء (ب) ه نبيه صلى الله عليه وسلم: فقال: {وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} : وقد تقدم بيان معنى (ويل) . وأكثر المفسرين على أن ويلاً واد في جهنم ، فيه عقارب كالنجب ، وفيه ألوان من العذاب.

ثم بين صفة الكافرين ، فقال: {الذين يَسْتَحِبُّونَ الحياة الدنيا عَلَى الآخرة} أي: يختارون زينة الحياة الدنيا ، فيعصون الله ، ويتركون طاعته ، وهم مع ذلك

{وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله} : أي: يمنعون من أراد الإيمان بالله ، (عز وجل) واتباع رسوله.

{وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً} : أي: يلتمسون العوج لدين الله ، (سبحانه) ،

والتحريف والتبديل بالكذب والزور . ونصبه لأنه مصدر في موضع الحال . وقيل: هو مفعول به ، وحرف الجر ، مقدر مع المفعول المتصل . والتقدير: ويبغون لها عوجاً ، والعوج بكسر/ العين ، وفتح الواو في الدين والأرض ، وكل ما لم يكن قائماً ، ويفتح العين والواو: فيما كان قائماً مثل الحائط ، والرمح ، والسن.

{أولئك فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} ، أي: هؤلاء المذكورون في ذهاب عن الحق بعيد.

قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ} إلى قوله { (مِّن رَّبَّكُمْ) عَظِيمٌ} : المعنى: وما أرسلنا رسولاً إلا بلغه ليفهموا عنه ، فالمعنى: وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، بلغة سعد ابن بكرٍ بن هوازن: وهي أفصح اللغات . فالمعنى: وما أرسلنا إلى أمة من الأمم من قبل محمد (صلى الله عليه وسلم من رسول) إلا بلسان الأمة التي أرسل إليها ، ليبين لهم ما أرسله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت