أخرج ابن أبى حاتم والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبى ظبيان عن علقمة عن ابن مسعود قال الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله - فذكر هذا الحديث للعلاء بن بدر فقال أو ليس في القرآن إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ - انّ في ذلك لآيات لّلمؤمنين - وروى البيهقي عن انس عنه صلى الله عليه وسلم الإيمان نصفان نصف في الصبر ونصف في الشكر - وروى أبو يعلى والطبراني في مكارم الأخلاق الإيمان صبر وسماحة - وروى مسلم وأحمد عن صهيب مرفوعا عجبا لامر المؤمن ان أمره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان أصابته سراء شكر وكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر وكان خيرا له وروى البيهقي عن سعد بن أبى وقاص بلفظ عجب للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر وإذا أصابته خير حمد الله وشكر - ان المسلم يؤجر في كل شيء حتّى اللقمة يرفعها إلى فيه - وعن أبى الدرداء وقال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تبارك وتعالى قال يا عيسى انى باعث بعدك امة إذا أصابهم ما يحبون حمدوا الله وان أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا - ولا حلم ولا عقل فقال يا رب وكيف هذا لهم ولا حلم ولا عقل قال أعطيهم من حلمى وعلمى - رواه البيهقي في شعب الإيمان -.
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ الظرف اعنى قوله إِذْ أَنْجاكُمْ متعلق بنعمة الله أي بنعمة الله وقت انجائه إياكم - أو بعليكم ان جعلت مستقرة صفة للنعمة غير صلة له واريدت بالنعمة العطية دون الانعام - ويجوز أن يكون بدل اشتمال من نعمة الله يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ احوال من ال فرعون أو من