وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا التسع أَنْ أَخْرِجْ ان مفسرة لأن في الإرسال معنى القول - أو مصدرية بتقدير حرف الجر فإن صيغ الافعال في الدلالة على المصدر سواء فيجوز إدخال ان المصدرية على كلها أي بان.
أخرج قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ (5) وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قال ابن عباس وأبيّ بن كعب ومجاهد
وقتادة بنعم الله - وقال مقاتل بوقائع الله في الأمم السابقة قوم نوح وعاد وثمود - يقال فلان عالم بايام العرب أي بوقائعهم - والتقدير فذكرهم بما كان في ايام الله الماضية من النعمة أو البلاء إِنَّ فِي ذلِكَ الوقائع لَآياتٍ على وجود الصانع وعلمه وقدرته وحكمته ووحدته لِكُلِّ صَبَّارٍ يصبر كثيرا على البلاء والطاعة عن المعصية شَكُورٍ (5) يشكر كثيرا على نعمائه والمراد به لكل مؤمن - جعل الله سبحانه الصبار والشكور عنوان المؤمنين تنبيها على انه لا بد لكل مؤمن ان يتصف بهذين الوصفين -.