وقال الطِّيبِي:
مكية وهي إحدى وخمسون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3) ] .
(كِتابٌ) هو كتاب، يعني: السورة. وقرئ:"ليخرج الناس"
مكية، وهي إحدى وخمسون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: (هو كتاب) ، هذا على تقدير أن يكون (الر) تعديداً للحروف؛ قرعاً للعصا وتقدمة لدلائل الإعجاز، لا على أنها اسم للسورة.
فإن قلت: لم آثر هذا الوجه على أن المقام يقتضي أن يكن اسماً للسورة، لأن