فكونوا - يا أنصارَ السنةِ، يا دعاةَ الحقِّ والتوحيدِ، وورثةَ سيِّد المرسَلين - مؤمنينَ باللهِ وأسمائه وصفاتِه، وبكتابِه ورسولِه على بصيرةٍ، وتوكَّلوا عليه حقَّ التوكل، وَاصْدَعُوا بدعوتِكم الحَقَّةِ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها؛ لعلَّ اللهَ أن يحقِّق الأملَ المنشودَ، ويُنقِذ الأمَّة مما أَحَاط بها من ظلماتِ الجهلِ، والبدعِ، والزيغِ، والإلحادِ، والفسوق، والفساد: {عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} [الأعراف: 89] . انتهى انتهى {تفسير القرآن الحكيم، للشيخ/ محمد حامد الفقي} ...