فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240532 من 466147

ووجه من قال: (خالق) أنّه جعله مثل: فاطر السماوات والأرض [إبراهيم/ 10 يوسف/ 101 فاطر/ 1] ألا ترى أنّ فاطرا بمعنى خالق ، وكذلك قوله: (فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا) [الأنعام/ 96] هو على فاعل دون فعل ، وهما مما قد فعل فيما مضى .

[إبراهيم: 22]

اختلفوا في قوله عزّ وجلّ: (وما أنتم بمصرخي* إني) [22] ، فحرّك حمزة ياؤها الثانية ، إلى الكسر ، وحرّكها الباقون إلى الفتح . وروى إسحاق الأزرق عن حمزة بمصرخي بفتح الياء الثانية

قال أبو علي: قال الفرّاء في كتابه في التصريف: هو قراءة الأعمش ، ويحيى بن وثّاب قال: وزعم القاسم بن معن أنّه صواب ، قال: وكان ثقة بصيرا ، وزعم قطرب أنّه لغة في بني يربوع ، يزيدون على ياء الإضافة ياء ، وأنشد:

ماض إذا ما همّ بالمضيّ ... قال لها هل لك يا تافيّ

وقد أنشد الفراء ذلك أيضا .

ووجه ذلك من القياس: أن الياء ليست تخلو من أن تكون في موضع نصب ، أو جر ، فالياء في النصب والجر كالهاء فيهما ، وكالكاف في: في أكبر منك ، وهذا لك ، فكما أن الهاء قد لحقتها الزيادة في: هذا لهو ، وضربهو . ولحق الكاف أيضا الزيادة في قول من قال: أعطيتكاه وأعطيتكيه ، فيما حكاه سيبويه ، وهما أختا الياء كذلك ألحقوا الياء الزيادة من المدّ ، فقالوا: فيّي ثم حذفت الياء الزائدة على الياء ، كما حذفت الزيادة من الهاء في قول من قال:

له أرقان وزعم أبو الحسن أنها لغة ، وكما حذفت الزيادة من الكاف ، فقالوا: أعطيتكه وأعطيتُكِهِ ، كذلك حذفت الياء اللاحقة

للياء كما حذف من أختيها ، وأقرّت الكسرة التي كانت تلي الياء المحذوفة ، فبقيت الياء على ما كانت عليه من الكسرة ، وكما لحقت الكاف والتاء والهاء الزيادة ، كذلك لحقت الياء الزيادة ، فلحاق التاء الزيادة نحو ما أنشد من قول الشاعر:

رميتيه فأصميت ... فما أخطأت الرّمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت